وحدة اعلانية

بحث في الموقع

ألف مليار هبة من قطر إلى النهضة .. تتحول عند فشل المشروع الخياني إلى قرض يسدده التونسيون !!! مصطفى العيساوي




بالمصالحة مع أرذل خلق الله من حثالات رؤوس الفساد النوفمبري الكريه ؟؟
ومن هنا نفهم لماذا يقبل اللاهثون وراء الكراسي والحالمين بـ"السلطة أحسن شيء في الدنيا " لماذا يقبلون بهذا الكم الهائل من الذل غير المسبوق من خصومهم التاريخيين ولماذا يلقون منديل الهزيمة قبل نهاية المباراة ؟؟

ومن هنا نفهم لماذا يتم عزل رئيس الوزراء الحالي... حيث بدأت ريحة الفضائح تفوح وبدأ ينكشف المستور.. وهم في هذه المرحلة في حاجة لرئيس وزراء جديد "بدون كرامه" يقبل بلعب الدور الخياني ويواصل التعتيم على الحقائق المفزعة التي حلت بتونس "منذ أن طلع البقر علينا" 
ومن هنا نفهم كيف اصبح التونسي يبربش في الزبله !! 
ولنا أن نرى من هنا ... جحافل اللاجئين التونسيين في غير مكان ... حيث صار التونسي يضرب بالجزمه ويهان ... ولا حياة لمن تنادي .. وسلملي على حقوق الإنسان !
النهضة تقترض من قطر ومن غيرها من الدول المتحالفة معها في مشروع التمكين للإخوان المسلمين .. والشعب التونسي يخلّص الدين ويسدد خدمة القروض !
الحكاية مش محتاجه تحقيق... 
الغنوشي سعى جادا في خونجة تونس وبذل جهدا مضاعفا لتحقيق هذا الحلم .. وبعد خمس سنوات كاملة من المحاولات الفاشلة المتكرره ولما وصل لحالة من الفشل الذريع أيقن أن تونس كيان لا يمكن خونجته بمقاييس التنظيم العالمي للخوانجية وطبقا لاشتراطاته... - تذكروا زيارات شيوخ الفتن وماذا كانوا يطلبون من التونسيين .. -
الغنوشي حاول
- في حركة مراوغة سياسوية سخيفه وهي عباره عن مجرد تلميح ومجرد نشر لبالون إختبار - حاول النأي بحزبه عن المشروع الإخواني الفاشل في كل مكان ومستحيل التنفيذ في تونس والذي تم تصنيفه ضمن محاذير الإرهاب في عدد من بلدان العالم ومنها بريطانيا وأمريكا والإتحاد الأوروبي وروسيا وما وراءها من دول منظومة البيركس ... وبمجرد التصريح بذلك لمواصلة إغوا التونسيين والتدجيل عليهم .. رفع الإخوان في وجهه سلاح الديون والفضائح .. وطلبوا من مستعمرتهم قطر أن تطالب بالهبة التي تسلمتها النهضة لبناء حزبها وخوض الإنتخابات وبعث الفروع والمقرات وإنشاء الجمعيات وتجنيد المسلحين والمسلحات لجبهات الإخوان في غير مكان... طلبوا منها اعتبارالهبة قرضا والمطالبة به حالا دون تأجيل - لاحظوا أن القروض عادة لها فترات سماح تصل في بعض الحالات الخمس سنين .. ولا يتم تسديدها في سنة واحدة !!... ولكن هذا لم يكن قرضا بل هو هبة مجانية غير مسترده لمساعدة حزب حليف لقطر.. تحولت إلى عقوبات إقتصاديه تعجيزيه ضد الشعب التونسي ... عقوبات تتحملها تونس كاملة بدلا عن النهضاويين .. وإن لم يكن .. ! فإن الإخوان سينشرون غسيل الغنوشي وحزبه كاملا بكل التفاصيل .. شاملا الوعود والخيانات وجميع الفضائح والتصريحات والتسجيلات المصوره والصوتيات .. 
يؤدبونه ويشردون به من خلفه حتى لا يتمرد أحد عن حركة الإخوان !!! 
الفلوس خذاووها مالخزينة ومن الصناديق السيادية ومن ريع القروض ومن القروض والهبات المسمومه المشروطه بالذل والإنبطاح... ومن كل المصادر المالية الممكنة والمتاحة... جمعوها على عجل... جندوا بها الشباب المعطل عن العمل الفاقد للامل ودراويش الجهل الشامل... لجبهات وساحات القتال الاخواني العشوائي الاظلم في ليبيا وسوريا وغيرهما من جبهات الخوانجية الفاشله... على امل ارجاع الاموال خلال السنه... بعد تحقيق الانتصار الذي كانوا يعتبرونه في الجيب مضمون... تذكروا ما قاله الغنوشي في حق الجزائر وفي حق دول الشرق الاوسط التي لم تصلها فوضى ثورة "محلا القعده عالميه ومحلا الربيع" الاخوانية... وقد اعتقد وقتها ان الدنيا قد آلت اليه وان النصر حليفه لا محالة ولم يعد يكترث لمواقف هذه الدول وردات فعلها... وهو المعزز بالنصر الذي رتبه امريكا والصهيونية العالمية بالتنسيق مع المجرم ساركوزي وبرنار هنري ليفي التعيس... وزكته القهرمانه... ووجد من يسير في ركابه من وجوه الانقلاب على ثورة السابع عشر من ديسمبر المجيده في تونس... ولكن لما فشل المشروع وكذب البيدر حساب الحقل... بقيت الديون في ذمتهم وصاروا ملزمين بتسديدها... وخاصة منها التي كانت في شكل قروض... كهذا القرض القطري 
فاوغلوا في نهب الميزانيات والخزينه تحت مسميات مختلفه مثل.. تعويض المساجين الذين لم يصلهم شيء من المبالغ المرصودة قصرا وتعسفا للتعويض.. او بتكوين شركات صوريه لاستقطاب المال العام كسيفاكس ومصنع بركيه لتجميع السيارات الصينية الرخيصه وغيرها من المشاريع الفاشلة ابتداءا... 
او باستحداث صندوق اضافي للمتمعشين من العفو التشريعي العام بقيمة 800 مليار وهو اقتراح الغنوشي منذ اسبوعين فقط... قبل ان يطلق الان مشروعه الجديد ويروج لكون الدوله مفلسة ولا يجوز لاحد محاسبته عن هذه الاموال اين صرفت وكيف تبخرت... لعله يمهد لبيع ما تبقى من الشركات الوطنية كالستاق والصوناد والخطوط التونسية وشركة الفسفاط... لاحظوا تزامن هذه الدعاية مع رفع اسعار المياه ويليها الرفع في فاتورة الكهرباء... الغنوشي يعتقد ان المصالحة بينه هو وعصابات السراق الجيعانين من حوله وبين رؤوس الفساد المزمن في البلاد سيقيه المحاسبة العسيره... وقد نسي ان التاريخ يعلمنا ان تونس لم يسرقها احد الا ودفع ثمن جريمته منذ زمن مصطفى خزندار ومراد ابو باله وحتى ايام منصور الصخيري وايام فلول الطرابلسية وآل بن علي المخلوع .. يمكن الشيخ تكتاك ضعيف في التاريخ والجغرافيا كما هو ضعيف في اصول الدين وفي اصول السياسة التي اساسها.... تلازم العدل والعمران 
هكذا افهم الامور وهكذا افكر... وهذه هي حقيقة ما يجري في تونس من جرائم في حق العباد والبلاد سياتي التاريخ حتما على تفاصيلها
مصطفى العيساوي 
01 رمضان 1437
06 - 06 - 2016