وحدة اعلانية

بحث في الموقع

عاجل..ملّف خطير/”جون أفريك” تنشر قائمة أسماء السياسيين المشرفين على ‘اللوبيات’ في تونس..و تكشف خفايا الحرب

Résultat de recherche d'images pour "‫قائمة أسماء السياسيين المشرفين على ‘اللوبيات’ في تونس‬‎"نشر موقع مجلّة جون أفريك بتاريخ 20 ديسمبر 2017 مقالا بعنوان Guerre des lobbies en Tunisie : les intermédiaires de poids

تناول الموقع الفرنسي الحديث عن موضوع اللوبيات في تونس في ملف كامل وفي هذا المقال تعرضت المجلة الفرنسية إلی الوسطاء المؤثّرين في المشهد السياسي من خلال تموقعها في لوبيات لها إمتدادات داخلية و دولية .
وفي وصف المقال لهؤلاء الوسطاء إعتبرهم ” ليسوا دائما في مراكز عليا في السلطة،لكنهم يؤثرون بشكل معتبر في الحياة السياسية التونسية من خلال مواقعهم،مواصفاتهم ،شبكة علاقاتهم وأنسابهم…”
وقد تحدّثت المجلّة الفرنسية عن مجموعة شخصيات وصفتها بالنافذة و التي تشغل دور الوسيط داخل اللوبيات السياسية وهي :
محمّد الغرياني (55 سنة ،حزب المبادرة)
آخر أمين عام لحزب التجمع الدستور الديمقراطي ،حزب بن علي الذي تمّ حلّه بعد الثورة،عرف بأنه عرّاب التقاربات السياسية ،حيث قام بشكل خاص بفتح قنوات الحوار بين علي و الإسلاميين .
إقترب بعد خروجه من السجن من نداء تونس لكنه إنضمّ في الأخير لحزب المبادرة حزب كمال مرجان أين وجد فيه أكثر هامش للتحرك، مازال يعمل علی تحقيق التقارب بين التجمعيين السابقين و الإسلاميين.
محمد علي التومي،43 سنة ،حزب البديل
ويمتلك محمد علي التومي شبكة علاقات هامة يعمل علی إستغلالها لتطوير شبكات حزب البديل المنخرط حديثا في المشهد السياسي.
ومحمد علي التومي هو رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار،كان يطمح لتولي حقيبة السياحة الوزارية سنة 2014،بالرغم من علاقة الصداقة التي تربطه بمهدي جمعة كما لم يجعله الأخير من جماعة التكنوقراط المحيطة به لكنه أصبح لاحقا الناطق الرسمي بإسم حزب البديل الذي أسسه رئيس الحكومة الأسبق.
رياض بن فضل ،57 سنة ،الجبهة الشعبية
الصحفي و المسؤول عن الإشهار و مدير النشر للنسخة العربية الشهرية من “لوموند ديبلوماتيك” ومؤسس القطب الديمقراطي الحداثي المنضم سنة 2013 إلی مكوّنات الجبهة الشعبية ومكلفا بالإتصال في حملة الناطق الرسمي بإسمها حمّة الهمامي في الإنتخابات الرئاسية سنة 2014.
وساعد إنضمامه إلی الجبهة الشعبية علی تلميع صورتها وصورة زعيمها في الخارج من خلال تنظيمه للقاءات مع أليكسيس تسيبراس رئيس الحكومة اليونانية ومع جون لوك ميلونشون مؤسّس وزعيم حركة “فرنسا المتمرّدة”.
رضوان المصمودي: 54 سنة ،النهضة
يقيم في الولايات المتحدة منذ 30 سنة ،يعرف بأنه مهندس العلاقات بين الإدارة الأمريكية و حركة النهضة ،ومؤسّس مركز دراسات “الإسلام و الديمقراطية” المموّل من الخارجية الأمريكية وهو صانع الزيارات و اللقاءات التي أعطت قيادات النهضة صك القبول في الولايات المتحدة.
مع صعود دونالد ترامب إلی الحكم تراجع هامش تحرّك عصفور زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي النادر بالرغم من أنه مازال مقرّبا من السيناتور الجمهوري جون ماكاين.
رؤوف الخمّاسي،66 سنة ،نداء تونس
عضو الهيئة السياسية لنداء تونس ،ورجل الأعمال الألماني_تونسي قضّی معظم حياته المهنية في ألمانيا وكان شريك صخر الماطري صهر الرئيس المخلوع ،يعتبر من الراعين الأساسيين للتوافق الإسلامي _الدستوري ،ومعلّم حافظ قايد السبسي المدير التنفيذي لنداء تونس الذي عمل معه منذ سنة 1980، هذا المركز مكّن رؤوف الخماسي من تحريك خيوط اللعبة داخل نداء تونس فتمكن من إزاحة بعض المؤسسين علی غرار رضا بلحاج وتعويضهم برجالات بن علي من أمثال عادل الجربوعي كاتب الدولة للهجرة و التونسيين بالخارج في حكومة يوسف الشاهد.
برهان بسيّس، نداء تونس،55 سنة
أستاذ تربية مدنية سابق،وواحد من أبواق بن علي ،بعد تجاوزه لفترة الفراغ التي عاشها بعد الثورة انخرط ضمن جماعة الضغط التي كانت في خدمة سليم الرياحي زعيم حزب الإتحاد الوطني الحر،ثم شغل خطّة مدير الإتصال في قناة نسمة قبل إنضمامه لراديو كاب أف أم و قناة التاسعة،هذا الخبير المحنّك الذي لا يخفي عرض خدماته بالمقابل الآن يشغل خطّة مكلّف بالشؤون السياسية في حركة نداء تونس.
المنصف شيخ روحو،72سنة،التحالف الديمقراطي
مهندس و خبير إقتصادي ،أدار العديد من المؤسسات المالية،زاول دراسته بالولايات المتحدة ،وهو وريث دار الصباح للصحافة تم إنتخابه نائبا في المجلس التأسيسي عن الحزب الديمقراطي التقدمي الذي تحوّلت تسميته لاحقا الی “الجمهوري” ثم إنسلخ منه ليشارك في تأسيس حزب “التحالف الديمقراطي” الذي إستفاد من خبرته الإقتصادية و شبكة علاقاته الدولية قبل الإنصهار في حزب التيار الديمقراطي في أكتوبر 2017.
إيّاد الدهماني،40 سنة ،عضو سابق في الحزب الجمهوري
بعد أن كان نائبا في المجلس التأسيسي ،سيصبح الوحيد من الحزب الجمهوري الذي يتمكّن من إقتلاع مقعد في البرلمان في إنتخابات اكتوبر 2014،لكنه قرّر إنهاء مشوار 10 سنوات مع الحزب الذي كان بوابته لدخول العمل السياسي.
الوزير المكلّف بالعلاقات مع مجلس النوّاب و الناطق بإسم الحكومة من أشد المقربين ليوسف الشاهد حيث يراهن الأخير علی اياد الدهماني لمواصلة صعوده السياسي.